الشيخ رحيم القاسمي
36
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
سيما الكتب الأربعة التى عليها المدار فى هذه الأعصار ، وهى الكافى و الفقيه و التهذيب و الاستبصار للأبى جعفرين محمدين الثلاثة ، رضى الله عنهم أجمعين ، بأسانيدى المتكثرة إلى مؤلفيهم إجازة . منها : ما هو عن شيخنا وسيدنا المولى العالم العامل الفاضل الكامل ، زبدة برعة المحدثين ، وعمدة مهرة المتتبعين لآثار سيد المرسلين ، شيخ فضلاء الزمان ، ومربّى العلماء الأعيان ، مولانا محمد تقى ، لا زال يسحب الله على رؤس المؤمنين ذيل ردائه ، ويمتّعهم إلى يوم الدين به طول بقائه ، عن شيخه الأعظم ومولانا المعظم ، الفاضل العالم الزاهد الورع النقى ، المولى عبد الله بن الحسين التسترى ، أعلى الله مقامه . . . وعن شيخنا الكامل المشار إلى اسمه الشريف المنيف ، عن شيخه المعظم وإمامه المكرم شيخ الإسلام والمسلمين وإمام المحدّثين المتقننين وزبدة العلماء المتفننين ، بهاء الملة والحق والدين ، محمد العاملى الهمدانى ، أفاض الله تعالى مراحمه الشريفة على تربته الزكية . . . وعن شيخنا المتقدّم دام ظله ، عن السيد الجليل الأمير شرف الدين على بن الحسن الحسينى . . . ح ، وعن شيخنا المتقدم ، عن الشيخ الزاهد الورع جابر بن عباس النجفى ، عن سيد المحققين والمدققين السيد محمد بن السيد على العاملى صاحب المدارك . . . فهذه جملة من الأسانيد المتصلة إلى مؤلفى الكتب الأربعة المذكورة . فليروها ، وفّقه الله لما يحبّ ويرضاه وبلّغه إلى ما يتمنّاه ، إجازة عنّى بهذه الطرق وغيرها ممّا ذكره الأصحاب فى كتبهم وضمّنوه إجازاتهم ، بل الحقّ أنّ انتساب هذا الكتب الأربعة إلى مؤلفيها متواتر قطعى ، والظاهر على هذا أن تكون الإجازة للتبرّك والتيمّن باتصال السند بأصحاب العصمة ، وإلا فليس ممّا لابدّ منها ، ولعلّ هذه مما يعذرنى فى الإقدام على الإجازة ، مع ما ادعيت سابقاً من عدم العلم بأنّى أهل لها أم لا ، و بأنّ لها أثر أم لا . وآخذ عليه ، أدام الله توفيقه ، ما أخذ على من العهد بملازمة تقوى الله سبحانه ، فإنه وصية الأنبياء والأولياء والصلحاء ، وبدوام مراقبته فى السرّ والاعلان ، والأخذ بالاحتياط التامّ فى جميع الأمور ، والتوقّف فى